|
في حياة كل إنسان عواصف ثلاث:
الحياة والموت والحب.
بالنسبة للبعض الحب قد يكون أجمل هذه العواصف..
آخرون يعتبرونه اسوأها على الإطلاق..
لكن في كل الأحوال يبقى الحب
كوكبة من الجنون المتواصل
وانسجام لتنافر الروح والجسد!
في قصيدة "وينك" حكاية عاشق شقي
أضناه عناء انتظار اللقاء.
شخص جديد يدخل حياتك.. تعتبره صديقاً.
تشاركه أفراحك، لحظات طموحك، أفكارك، تمنحه الحيز الأكبر من إحساسك.
تصونه من الدنيا، وفي الدنيا يكون لك الأخ العزيز.
ثم عند أول اختبارات الحياة..
لحظة احتياجك ليد تمسح دمعة الألم الذي يشعل صدرك..
يتركك ويرحل.
إنها حكاية الخيانة الأقسى في دنيا البشر.
وهذه صرخة المجروح تحاول أن ترسم الواقع بألوان مختلفة،
ليفهمها كل صديق خائن.
|
حينما يكون الرحيل هو الاختيار..
تتعدد الأسباب والمبررات..
لكن تبقى في نفسك أضغاث أحلامٍ مضت
وأوهام انفعالات اختنقت في جوف الوريد..
تضنيك معاناتك..
وترى أن لا مفر إلا إلى الأمل..
فترسم غدك.. بألوانك وأمانيك..
مختلفاً عن واقعك.. وماضيك.
|